هند غالب المحمدي
“مساحة تجمعنا لتكون متنفسًا لنا خارج أسوار الجامعات، وبعيدًا عن الوطن في رحلة الابتعاث.”
مبادة أدبية تجمع أصوات المبتعثين وتجاربهم، لتبقى الكلمات شاهدة على الرحلة.
نكتب لأن الذاكرة قد تخون،
أما الكلمات فتبقى.
كلمة افتتاحية تمنح المبادرة بعدها الإنساني والثقافي، وتؤكد أن التجارب التي نعيشها في الابتعاث تستحق أن تُكتب وتبقى.
حملتك حقيبتك، وخلفها أحلام أكبر من عمرك، وأسئلة أكثر من إجاباتك. أكتب إليك، لا بصفتي الملحق الثقافي، بل بصفتي مبتعثة كانت يومًا تجلس في مقعدك.
لا تستعجل النهاية. التقط صورة لذلك الطريق الذي تمشيه كل صباح، لأنك بعد سنوات ستشتاق إليه أكثر مما تتخيل.
أتمنى أن تكون “ورّق” مساحة تترك فيها أثرًا، لأن كل فكرة صادقة تستحق أن تُقرأ، وكل تجربة تستحق أن تُروى.
كلمات شارك بها رؤساء أندية سعودية في المملكة المتحدة، لتمنح “ورّق” امتدادًا أوسع، وصوتًا يجمع تجارب المبتعثين من مدن مختلفة.
أرشيف الأصوات
“مساحة تجمعنا لتكون متنفسًا لنا خارج أسوار الجامعات، وبعيدًا عن الوطن في رحلة الابتعاث.”
“شايفين المقهى والتصوير، ومو شايفين المذاكرة والتعب والتدوير.”
“وعدتُ من المعارك لستُ أدري، علامَ أضعتُ عمري في النزال.”
“ليس أجمل ما يتركه الإنسان اسمه، بل أثره. فالكلمة الطيبة لا تُنسى وتبقى في القلب.”
مشاركات أدبية من أصوات مختلفة، تحمل شيئًا من التجربة والرحلة، والأثر الذي تتركه الكلمات حين تُكتب بصدق.
“يعزّ على المرء أن يفارق ما يهواه، راحته، ومأواه، ومكانه، ومرآه، ومرامه.”
اقرأ النص“لك حق التجربة، لك حق الفشل، لك حق الندم، ولك حق مسامحة نفسك والعودة من جديد.”
اقرأ النص“إن ثلج الفؤاد في غربة تحتضن تكراره، لكنه تاق لروحه هناك حيث يعيش منبته.”
اقرأ النصلا يشترط أن تكون كاتبًا محترفًا. يكفي أن تمتلك كلمات صادقة، أو تجربة تود مشاركتها، أو فكرة صغيرة تستحق أن تُكتب وتبقى.
يمكن فتح النموذج عبر الزر، أو مسح رمز QR من الجوال.
بدعم من